فى البدايه احب اقول ان القصه دى مجرد تعبير عن حكايه حصلت المهم فى القصه دى الرموز المشار اليها وبقول تانى القصه مجرد رموز لاشخاص فى حياتى انا
فى البدايه كان هو ابليس ذلك الشيطان اللعين المتمرد على الله العلى القدير ابليس ذلك المغرور ابليس الذى وعده الله ان يبقى الى يوم الدين وهو اقسم ان يغوى بنى ادم الذى فى نظره كان السبب فى كل هذا وطرده من السماء
اليوم 1/10/1991 ولدت هى كانت اجمل مولوده رأها الناس لا يوجد اى عيب فيها لا يوجد شئ ناقص وكأن امها انجبت ملاكا وليست فتاه وفى نفس اليوم جاء هو نحن نعرف ان كل مولود يولد يولد له شيطان معه ليغويه ويجرفه الى الخطا ويبعده عن الصواب ماذا كان شكله شكله كان شيطان وسيما وسامه الابالسه بألتاكيد الشياطين وسيمه والا كيف تستطيع اغواء الناس وقبل كل هذا بعام وبضعه اشهر كان الاخر مولودا انه ملاك فى شكل بشر صفاته طيبه منذ الصغر ليس وسيما بالدرجه الكافيه نستطيع اطلاق كلمه مقبول عليه كانت طفولته مثل اى طفوله طفلا صغيرا كل همه هو اللعب والاحساس بالمتعه فى اللعب وعندما جاءت المدرسه كرهها ككل الاطفال وكل الناس ولكنه كان متفوقا فى دراسته متفوقا جدا كان يرغب فى ان يصبح طبيب اسنان او شيئا مهما ينفع به نفسه ومرت السنين وانتقل هو من بيته الى بيت جديد كان يكرهه البيت الجدي لم يعد يرى اصدقائه او يرى جيرانه الذين يحبونه ولكنه وفى يوم27/1/2005 رأها تلك الفتاه التى تكلمنا عليها فى اول القصه كانت جميله وان كانت جميله كلمه قليله عليها منذ ان رأها وقد انبهر بها لم يعديرى سواها ولم يعد يحلم الا بها ولكنه لم يكن يعرفها او يعرف اسمها او حتى مسكنها وفى يوم من الايام بعد تلك المره الاولى بحوالى 4 اشهر رأها ثانية وهنا اكتشف انها جارته وحجرتها بجوار حجرته فى البنايه المجاوره احب بيته عندها احب والده لانه نقلهم الى هذا البيت احب كل شئ فى الدنيا واخذ على عاتقه ان يوصل اليها احساسه بها وبحبه لها وفى يوم 2/8/2007 استطاع ان يكلمها نعم لقد كلمها فى ذلك اليوم لو كان يملك جناحين لطار بهما من شده السعاده ولقد زاده سعاده انها هى الاخرى كانت معجبه به . ونعود الان الى ذلك الشيطان كما قلنا كان شيطان وسيم جدا ومن معه شياطين مثله وكبيرهم ابليس اللعين (ابليس هنا هو رمز) كان كبيرهم اكثرهم شرا اكثرهم ايذاْءللناس وكان شيطاننا هو المكلف بتلك الفتاه اهو معجب بها لايظن منذ متى كانت الشياطين تحب لا ذلك الشعور الذى يختلجه غريب لم يحس به من قبل ان كان قد احس بشئ من قبل اصلا وهى لم تكن تستجيب لاغواء ذلك الشيطان الا فى شئ واحد الا وهو الحجاب لم تكن تحب ان تلبسه او تحب حتى ان تضعه على رأسها ولكنه فى ذلك اليوم رأه هو كان بشريا عاديا من هولاء البشر الضعاف الطيبين ورأى نظراته اليها لم غضب عندما رأه يبتسم لها لا يمكن ان يكون الحب لا الشيطان لا يحب هل البشرى يحبها لابد له من التاكد تنكر فى شكل انسان وصاحب ذلك الفتى جعله واثقا فيه جعله يرى فيه صديقه المخلص ولم يكن يعلم انه يثق فى شيطان منذ متى كانت الشياطين محل ثقه ولكنه لم يكن يعرف انه شيطان كان يراه امينا على اسراره وفعلا اخبره بسره الاكبر انه يحب تلك الفتاه عندها تمنى لو انه يستطيع قتله او حتى اصابته ولكنه تظاهر بفرحه له وهو يحقد عليه من الداخل ومرت الشهور وتاكد الشيطان ان الفتاه هى الاخرى معجبه بالفتى عندها قرر التمرد على كونه شيطانا يريد ان يكون بشريا لكى يفسد تلك القصه ذهب الى ابليسهم الكبير واخبره بكل شئ وان الفتى البشرى استطاع ان يكلمها وجعلها تلبس حجابا ولم يعد الشيطان يستطيع التاثير عليها وكان الاخر شيطان هو الاخر عنده اخبره كبيرهم انه لن يستطيع ان يصبح بشرا ولكنه يستطيع تحويل ذلك البشرى الى شيطان شيطان من شياطين الانس بالفعل بدأ المخطط لذلك اللعين وكما قلت سابقا كان تنكر فى شكل بشرى واستطاع ان يصبح صديقه واخذ يفعل ما يأمره به كبيرهم اللعين بافساد ذلك البشرى وهل نجح لا لم ينجح فى اول الامر ولقد بدأ هو فى التغير الى الافضل بدأ فعلا بالتغير الى انسان فى صفاته اصبح طيبا ان كانت الشياطين تصبح طيبه وازعج ذلك ابليسهم الكبير فقرر هو بنفسه انقاذ تلميذه وكسب جندى جديد فى صفوفه وبالفعل نجح هذا الابليس فى جر ذلك الفتى الى الطريق المظلم وبالفعل تغير الفتى الى الاسوء ولاحظت هى ذلك ولكنه لم يعد يسمع لها واخذ كل ما كان يحدث معهما هو وهى يحكيه لذلك الابليس وشيطانه الصغير وجاءت ذلك الابليس فكره لتدميرهم هم الاثنين الصبى والفتاه اخبر ذلك الشيطان الصغير بكل ما حدث وهنا ثار ذلك الشيطان واقسم انه سيفعل كل ما بوسعه لتدمير ذلك الفتى وتلك الفتاه ولكنه لم يكن بحاجه الى ذلك فلقد فعلها كبيرهم لقد اصبحت حكايه هولاء الاثنين على كل الالسنه واصبح الناس ينفرون منهم الاثنين بعدما كن الناس يحيوهم كثيرا بعدما كان الفتى يئتمنه الناس على بيوتهم وعلى اشيائهم لم يعد احد يثق فيه و هى حدث معها مثلما حدث معه وكل هذا وذلك الشيطان الصغير مازال يصتنع دور الصديق المخلص وكان يوهمه انه يحاول اصلاح كل شئ ولكنه كان يفسده اكتر واكثر ولم يكن الشاب ليفكر ان صديقه هو من فعل ذلك وعندما علم اخبر الشيطان الصغير انه عرف كل شئ وهنا اعترف الشيطان بذنبه واحس بندم شديد ولكن بعد فوات الاوان واخبره ان كبيرهم هو من اغواه بفعل هذا واخبره انه مها فعل
فسيظل الشيطان شيطانا والانسان انسان
الى هنا انتهت القصه ولم يعد ذلك الفتى يارها او هى تراه ماذا حدث لها لا يعرف ماذا حدث له لا تعرف هى
انها قصه واقعيه ولكنى ام اخض فى التفاصيل اكثر لعدم التطويل والقصه كلها مرمزه
واريد ان اقول شئ فى النهايه حاول ما تيجى تنقى اصحابك اخترهم كويس واتاكد منهم كويس اوى لان لو كان صديقك سئ هيخليك مثله نصيحه بجد اختارو الاصدقاء كويس
انا عارف ان القصه مش حلوه بس انا حبيت اعبر عن اللى جوايا
واسف انى طولت اسف جدا
فى البدايه كان هو ابليس ذلك الشيطان اللعين المتمرد على الله العلى القدير ابليس ذلك المغرور ابليس الذى وعده الله ان يبقى الى يوم الدين وهو اقسم ان يغوى بنى ادم الذى فى نظره كان السبب فى كل هذا وطرده من السماء
اليوم 1/10/1991 ولدت هى كانت اجمل مولوده رأها الناس لا يوجد اى عيب فيها لا يوجد شئ ناقص وكأن امها انجبت ملاكا وليست فتاه وفى نفس اليوم جاء هو نحن نعرف ان كل مولود يولد يولد له شيطان معه ليغويه ويجرفه الى الخطا ويبعده عن الصواب ماذا كان شكله شكله كان شيطان وسيما وسامه الابالسه بألتاكيد الشياطين وسيمه والا كيف تستطيع اغواء الناس وقبل كل هذا بعام وبضعه اشهر كان الاخر مولودا انه ملاك فى شكل بشر صفاته طيبه منذ الصغر ليس وسيما بالدرجه الكافيه نستطيع اطلاق كلمه مقبول عليه كانت طفولته مثل اى طفوله طفلا صغيرا كل همه هو اللعب والاحساس بالمتعه فى اللعب وعندما جاءت المدرسه كرهها ككل الاطفال وكل الناس ولكنه كان متفوقا فى دراسته متفوقا جدا كان يرغب فى ان يصبح طبيب اسنان او شيئا مهما ينفع به نفسه ومرت السنين وانتقل هو من بيته الى بيت جديد كان يكرهه البيت الجدي لم يعد يرى اصدقائه او يرى جيرانه الذين يحبونه ولكنه وفى يوم27/1/2005 رأها تلك الفتاه التى تكلمنا عليها فى اول القصه كانت جميله وان كانت جميله كلمه قليله عليها منذ ان رأها وقد انبهر بها لم يعديرى سواها ولم يعد يحلم الا بها ولكنه لم يكن يعرفها او يعرف اسمها او حتى مسكنها وفى يوم من الايام بعد تلك المره الاولى بحوالى 4 اشهر رأها ثانية وهنا اكتشف انها جارته وحجرتها بجوار حجرته فى البنايه المجاوره احب بيته عندها احب والده لانه نقلهم الى هذا البيت احب كل شئ فى الدنيا واخذ على عاتقه ان يوصل اليها احساسه بها وبحبه لها وفى يوم 2/8/2007 استطاع ان يكلمها نعم لقد كلمها فى ذلك اليوم لو كان يملك جناحين لطار بهما من شده السعاده ولقد زاده سعاده انها هى الاخرى كانت معجبه به . ونعود الان الى ذلك الشيطان كما قلنا كان شيطان وسيم جدا ومن معه شياطين مثله وكبيرهم ابليس اللعين (ابليس هنا هو رمز) كان كبيرهم اكثرهم شرا اكثرهم ايذاْءللناس وكان شيطاننا هو المكلف بتلك الفتاه اهو معجب بها لايظن منذ متى كانت الشياطين تحب لا ذلك الشعور الذى يختلجه غريب لم يحس به من قبل ان كان قد احس بشئ من قبل اصلا وهى لم تكن تستجيب لاغواء ذلك الشيطان الا فى شئ واحد الا وهو الحجاب لم تكن تحب ان تلبسه او تحب حتى ان تضعه على رأسها ولكنه فى ذلك اليوم رأه هو كان بشريا عاديا من هولاء البشر الضعاف الطيبين ورأى نظراته اليها لم غضب عندما رأه يبتسم لها لا يمكن ان يكون الحب لا الشيطان لا يحب هل البشرى يحبها لابد له من التاكد تنكر فى شكل انسان وصاحب ذلك الفتى جعله واثقا فيه جعله يرى فيه صديقه المخلص ولم يكن يعلم انه يثق فى شيطان منذ متى كانت الشياطين محل ثقه ولكنه لم يكن يعرف انه شيطان كان يراه امينا على اسراره وفعلا اخبره بسره الاكبر انه يحب تلك الفتاه عندها تمنى لو انه يستطيع قتله او حتى اصابته ولكنه تظاهر بفرحه له وهو يحقد عليه من الداخل ومرت الشهور وتاكد الشيطان ان الفتاه هى الاخرى معجبه بالفتى عندها قرر التمرد على كونه شيطانا يريد ان يكون بشريا لكى يفسد تلك القصه ذهب الى ابليسهم الكبير واخبره بكل شئ وان الفتى البشرى استطاع ان يكلمها وجعلها تلبس حجابا ولم يعد الشيطان يستطيع التاثير عليها وكان الاخر شيطان هو الاخر عنده اخبره كبيرهم انه لن يستطيع ان يصبح بشرا ولكنه يستطيع تحويل ذلك البشرى الى شيطان شيطان من شياطين الانس بالفعل بدأ المخطط لذلك اللعين وكما قلت سابقا كان تنكر فى شكل بشرى واستطاع ان يصبح صديقه واخذ يفعل ما يأمره به كبيرهم اللعين بافساد ذلك البشرى وهل نجح لا لم ينجح فى اول الامر ولقد بدأ هو فى التغير الى الافضل بدأ فعلا بالتغير الى انسان فى صفاته اصبح طيبا ان كانت الشياطين تصبح طيبه وازعج ذلك ابليسهم الكبير فقرر هو بنفسه انقاذ تلميذه وكسب جندى جديد فى صفوفه وبالفعل نجح هذا الابليس فى جر ذلك الفتى الى الطريق المظلم وبالفعل تغير الفتى الى الاسوء ولاحظت هى ذلك ولكنه لم يعد يسمع لها واخذ كل ما كان يحدث معهما هو وهى يحكيه لذلك الابليس وشيطانه الصغير وجاءت ذلك الابليس فكره لتدميرهم هم الاثنين الصبى والفتاه اخبر ذلك الشيطان الصغير بكل ما حدث وهنا ثار ذلك الشيطان واقسم انه سيفعل كل ما بوسعه لتدمير ذلك الفتى وتلك الفتاه ولكنه لم يكن بحاجه الى ذلك فلقد فعلها كبيرهم لقد اصبحت حكايه هولاء الاثنين على كل الالسنه واصبح الناس ينفرون منهم الاثنين بعدما كن الناس يحيوهم كثيرا بعدما كان الفتى يئتمنه الناس على بيوتهم وعلى اشيائهم لم يعد احد يثق فيه و هى حدث معها مثلما حدث معه وكل هذا وذلك الشيطان الصغير مازال يصتنع دور الصديق المخلص وكان يوهمه انه يحاول اصلاح كل شئ ولكنه كان يفسده اكتر واكثر ولم يكن الشاب ليفكر ان صديقه هو من فعل ذلك وعندما علم اخبر الشيطان الصغير انه عرف كل شئ وهنا اعترف الشيطان بذنبه واحس بندم شديد ولكن بعد فوات الاوان واخبره ان كبيرهم هو من اغواه بفعل هذا واخبره انه مها فعل
فسيظل الشيطان شيطانا والانسان انسان
الى هنا انتهت القصه ولم يعد ذلك الفتى يارها او هى تراه ماذا حدث لها لا يعرف ماذا حدث له لا تعرف هى
انها قصه واقعيه ولكنى ام اخض فى التفاصيل اكثر لعدم التطويل والقصه كلها مرمزه
واريد ان اقول شئ فى النهايه حاول ما تيجى تنقى اصحابك اخترهم كويس واتاكد منهم كويس اوى لان لو كان صديقك سئ هيخليك مثله نصيحه بجد اختارو الاصدقاء كويس
انا عارف ان القصه مش حلوه بس انا حبيت اعبر عن اللى جوايا
واسف انى طولت اسف جدا



هناك 3 تعليقات:
مممممممممممممممممم
إن كانت ورقة و سقطت من صفحات مذكراتك .. فلك كل الحق في أن تكتب كيف تشاء
و إن كنت تكتبها كعملا أدبيًا فأتمني أن تنواصل لأنني أريد مناقشتها
و تحياتي لك و لإنسانك
ياسمين (ياسو)
ليك واجب عندي اتمني تاخده .. و علي فكره رديت فيه علي التاج القديم بتاعك
يمكن كنت قبل كده مش في مود رد علي أسئله و تيجان او واجبات .. لكن رديت ..
اتمني انك تاخد الواجب :)
ياسمين
نوته و قلم
حلو جدا لما تكون قصصك معبره ومفيده في نفس الوقت....إستمر يالا وربنا معاك...ويلا عشان تنزل قصصك في كتاب
:)
أنا هكمل كتابه في الإسبيس بتاعي فادعوك لزيارته www.sosolazaward.spaces.live.com
إرسال تعليق