انا يعنى بكتب كويس قصص بس محتاج شويه تدريب وثقه بالنفس انا اترددت كتير قبل ما اكتب هنا بس قلت لازم اكتب واشوف راى الناس يارب تعجبكم
نبدأ: بسم الله الرحمن الرحيم
من الصعب تحديد زمان بدأ كل هذا لكن نستطيع القول بدأ كل شئ عندما لاحظت دائما ننتبه ولكن بعد فوات الاوان لا نستطيع القول انه عندما ننتبه يكون هذا هو بدايه الشئ
بدا كل شئ عندما لاحظت بعض التغير على ابى انا لا اكره ابى ولكن لابد للاب من رهبه الاب هو الشئ المقدس فى البيت هو عماد البيت واساسه لكنى كنت امقت تلك الطريقه التى اتعامل بها مع اننى صرت كبيرا لكن خوفه على يزداد اصبح من الصعب على تحمل هذا لم اكن ادرك ان هذا خوفا على ولكنى كنت اعتقد انه تقييد للحريه فقط فلنعد لموضوعنا طبعا كما قلت سابقا بدا لاحظت بعض التغير على ابى ابى ذلك النوع الصموت قليل الكلام ياتى من عمله لياكل ويتابع التفاز ثم ينام لا يتكلم حتى مع زوجته التى هى امى وكان يعمل عملا يجعلنا قادرين على العيش ولكن ببساطه بعيدا عن التكلف كنا من الطبقه المتوسطه اصبح ابى ليس غريب الاطوار ولكنه اصبح فيه شيئا مختلفا شيئا جديدا عليه لم اعتده فيه واصبحت احواله الماديه متيسره واصبح معه من المال الكثير لا اعلم من اين ولم اسال واصبح دائم التاخر فى المجئ من عمله واصبح كثير الكلام كانه شخص اخر غير الذى كان معنا منذ ايام كثرت مكالماته التليفونيه طبعا انا لم اعتد الحديث مع ابى ولم اسأله عن سر المكالمات الهاتفيه فى منتصف الليل التى يتلقاها هو ويرد عليها بصوت بحيث لا ينتبه اليه احد لكن فى يوم من الايام سمعته والتقطت بعض الكلمات مما يقال وسمعت كلمات مثل (دم و لعنات وومثل هذه الاشياء ) عرفت حينها ان ابى بدا التحول الى شئ ما لم ادرك هذا الشئ الا متاخرا جدا المهم فى الصباح لم اقص على احد ما سمعت البارحه ولكن احتفظت به لنفسى لم اقصصه على احد الغلطه الكبرى التى ارتكبتها فى حياتى وبدا اهتمامه بامى يزيد من غير المعتاد ان يهتم هو بامى قلت لنفسى لربما صحا ضميره وقرر معاملتها بلطف ليتنى ادركت الحقيقه حينها ونسيت ما سمعت تلك الليله لم اتذكره قط ليتنى فعلت فى يوم من الايام صحونا على صراخ ابى وهو يقول ان امى اختفت اختفت؟ ولكن كيف لا احد من اقاربها هنا فى انجلترا انها المانيه الاصل ولا اعرف لها اقرباء هنا ابلغ ابى الشرطه و جرت التحقيقات الممله كاعاده ولكن بلا جدوى تم حفظ التحقيق ولم يذكر الموضوع بعد ذلك حزن ابى لبعض الايام ولكن مع ذلك مكاماته بالليل لم تنقطع وسمعته مره ثانيه وهو يقول لقد نجحنا نجحنا فى الحصول على الفداء الاول لم افهم ما قصده ولكن فى الصباح لاحظت انه ايضا بدا يهتم باخى الصغير ومثلما توقعتم حدث معه ما حدث لامى اختفى هو الاخر وبت انا وهذا الكائن الغريب الذى يدعى ابى معا انا وهو فقط كنت فى تلك الاثناء منهار الاعصاب تماما لم اعد اتحمل لم يعد جهازى العصبى يتحمل اكثر من هذا كنت انام وانا اخفى تلك السكين تحت وسادتى وانا على يقين بانه سياتى ليمتص دمى او ليقتلنى او لياكلنى حيا اى شئ من هذا القبيل لم اكن انام اطلاقا كنت مرهق من السهر طوال تلك الايام كان جهازى العصبى على وشك الانهيار هنا خطرت اسوأ فكره على رأسى وهى ان اتخلص انا منه قبل ان يتخلص هو منى قبل ان يحدث لى نفس مصير امى واخى قررت فى تلك الليله ان اقتله نعم اقتله لابد من راحه لما انا فيه وقتله هو ما سيخلصنى لربما كان السجن اخف وارحم مما انا فيه الان وفى تلك الليله لم انم كالعاده صحوت قبل الفجر لانفذ ما طرأ على ذهنى مشيت بخطوات متثاقله وانا افكر الف مره قبل ان افعل ذلك انه ابى ولكن لا ليس ذلك ابى ابى هو ذلك الرجل الصموت وليس ذلك الذى يعيش معى هنا وجدت نفسى امام باب حجرته ادرت المقبض فى هدوء هنا رايت جسده ممدد على الفراش هذا الكائن هو من اخفى امى واخى اقتربت منه رفعت الغطاء وهويت على جسده ببرود لم اكن انا من يطعن كان توترى وانفعالى هو من يفعل اخيرا تخلصت منه الان بقى على ان اتصل بالشرطه لابلغ عما جدث وانال جزائى نعم انا قاتل ولابد من قصاص ذهبت الى الهاتف وبجوار الهاتف وجدت ظرفا فيه جواب فتحته لاجد المفاجأه فى انتظارى لم تمت او تقتل امى لقد انتقلت للعيش فى سكن احسن وكان هذا من تخطيط ابى ليشعرنى بالرعب ويجعلنى اتحمل المسؤليه اعتمد على نفسى احسست ساعتها بالقهر احسست بالذنب ماذا اقترفت يداى وماذا فعلت ليتنى مت قبل انا افعل هذا حسنا هذا هو الحل ساقتل نفسى جزاء ما فعلته بأبى نعم ساعاقب انا نفسى هذا اخر سطر اكتبه من مذكراتى لاننى بعد هذا سانتحر نعم ساغسل ذنبى الذى اقترفته بدمى هو الذى سيطهرنى ذهبت الى المطبخ احضرت تلك السكين ونظرت الى غرفتى القى عليها نظره الوداع وهنا ........................................
الى هنا انتهى تحقيق الشرطه فى ذلك الحادث ابلغ الجيران عن تلك الرائحه المنبعثه من منزل جارهم وعندما حضرت الشرطه وجدو شابا غارقا فى دمائه ومذبوح من العنق ووجدو والده مطعون فى غرفته ووجدو تلك المذكرات التى عرفو منها كل شئ ووجدو ايضا تلك الرساله بجوار الهاتف واتضح ان الاب هو من كتبها اذن فعلا اختفت الام وصغيرها ولا احد يعلم اين وكذلك انتحر الابن الاكبر وقتل الاب ومعه سره الذى تحدث عنه ولده هل فعلا والده هو من فعل هذا بامه واخيه لقد مات كلاهما وهو يحتفظ بذلك السر لنفسه ولم ولن يعرف احد ما هو سر ذلك الاب ولا اين اختفت زوجته وابنه
دى بقى قصه كده يعنى كنت فاضى فكتبتها كنت فى اولى ثانوى ساعتها ومعرضتهاش على حد خوفا من الانتقاد بس انتو هتلاقو فيها عيوب بس انا عايز رايكم فى القصه وهل ينفع اكتب ولا لا
سلام عليكم ورحمه الله وبركاته
نبدأ: بسم الله الرحمن الرحيم
من الصعب تحديد زمان بدأ كل هذا لكن نستطيع القول بدأ كل شئ عندما لاحظت دائما ننتبه ولكن بعد فوات الاوان لا نستطيع القول انه عندما ننتبه يكون هذا هو بدايه الشئ
بدا كل شئ عندما لاحظت بعض التغير على ابى انا لا اكره ابى ولكن لابد للاب من رهبه الاب هو الشئ المقدس فى البيت هو عماد البيت واساسه لكنى كنت امقت تلك الطريقه التى اتعامل بها مع اننى صرت كبيرا لكن خوفه على يزداد اصبح من الصعب على تحمل هذا لم اكن ادرك ان هذا خوفا على ولكنى كنت اعتقد انه تقييد للحريه فقط فلنعد لموضوعنا طبعا كما قلت سابقا بدا لاحظت بعض التغير على ابى ابى ذلك النوع الصموت قليل الكلام ياتى من عمله لياكل ويتابع التفاز ثم ينام لا يتكلم حتى مع زوجته التى هى امى وكان يعمل عملا يجعلنا قادرين على العيش ولكن ببساطه بعيدا عن التكلف كنا من الطبقه المتوسطه اصبح ابى ليس غريب الاطوار ولكنه اصبح فيه شيئا مختلفا شيئا جديدا عليه لم اعتده فيه واصبحت احواله الماديه متيسره واصبح معه من المال الكثير لا اعلم من اين ولم اسال واصبح دائم التاخر فى المجئ من عمله واصبح كثير الكلام كانه شخص اخر غير الذى كان معنا منذ ايام كثرت مكالماته التليفونيه طبعا انا لم اعتد الحديث مع ابى ولم اسأله عن سر المكالمات الهاتفيه فى منتصف الليل التى يتلقاها هو ويرد عليها بصوت بحيث لا ينتبه اليه احد لكن فى يوم من الايام سمعته والتقطت بعض الكلمات مما يقال وسمعت كلمات مثل (دم و لعنات وومثل هذه الاشياء ) عرفت حينها ان ابى بدا التحول الى شئ ما لم ادرك هذا الشئ الا متاخرا جدا المهم فى الصباح لم اقص على احد ما سمعت البارحه ولكن احتفظت به لنفسى لم اقصصه على احد الغلطه الكبرى التى ارتكبتها فى حياتى وبدا اهتمامه بامى يزيد من غير المعتاد ان يهتم هو بامى قلت لنفسى لربما صحا ضميره وقرر معاملتها بلطف ليتنى ادركت الحقيقه حينها ونسيت ما سمعت تلك الليله لم اتذكره قط ليتنى فعلت فى يوم من الايام صحونا على صراخ ابى وهو يقول ان امى اختفت اختفت؟ ولكن كيف لا احد من اقاربها هنا فى انجلترا انها المانيه الاصل ولا اعرف لها اقرباء هنا ابلغ ابى الشرطه و جرت التحقيقات الممله كاعاده ولكن بلا جدوى تم حفظ التحقيق ولم يذكر الموضوع بعد ذلك حزن ابى لبعض الايام ولكن مع ذلك مكاماته بالليل لم تنقطع وسمعته مره ثانيه وهو يقول لقد نجحنا نجحنا فى الحصول على الفداء الاول لم افهم ما قصده ولكن فى الصباح لاحظت انه ايضا بدا يهتم باخى الصغير ومثلما توقعتم حدث معه ما حدث لامى اختفى هو الاخر وبت انا وهذا الكائن الغريب الذى يدعى ابى معا انا وهو فقط كنت فى تلك الاثناء منهار الاعصاب تماما لم اعد اتحمل لم يعد جهازى العصبى يتحمل اكثر من هذا كنت انام وانا اخفى تلك السكين تحت وسادتى وانا على يقين بانه سياتى ليمتص دمى او ليقتلنى او لياكلنى حيا اى شئ من هذا القبيل لم اكن انام اطلاقا كنت مرهق من السهر طوال تلك الايام كان جهازى العصبى على وشك الانهيار هنا خطرت اسوأ فكره على رأسى وهى ان اتخلص انا منه قبل ان يتخلص هو منى قبل ان يحدث لى نفس مصير امى واخى قررت فى تلك الليله ان اقتله نعم اقتله لابد من راحه لما انا فيه وقتله هو ما سيخلصنى لربما كان السجن اخف وارحم مما انا فيه الان وفى تلك الليله لم انم كالعاده صحوت قبل الفجر لانفذ ما طرأ على ذهنى مشيت بخطوات متثاقله وانا افكر الف مره قبل ان افعل ذلك انه ابى ولكن لا ليس ذلك ابى ابى هو ذلك الرجل الصموت وليس ذلك الذى يعيش معى هنا وجدت نفسى امام باب حجرته ادرت المقبض فى هدوء هنا رايت جسده ممدد على الفراش هذا الكائن هو من اخفى امى واخى اقتربت منه رفعت الغطاء وهويت على جسده ببرود لم اكن انا من يطعن كان توترى وانفعالى هو من يفعل اخيرا تخلصت منه الان بقى على ان اتصل بالشرطه لابلغ عما جدث وانال جزائى نعم انا قاتل ولابد من قصاص ذهبت الى الهاتف وبجوار الهاتف وجدت ظرفا فيه جواب فتحته لاجد المفاجأه فى انتظارى لم تمت او تقتل امى لقد انتقلت للعيش فى سكن احسن وكان هذا من تخطيط ابى ليشعرنى بالرعب ويجعلنى اتحمل المسؤليه اعتمد على نفسى احسست ساعتها بالقهر احسست بالذنب ماذا اقترفت يداى وماذا فعلت ليتنى مت قبل انا افعل هذا حسنا هذا هو الحل ساقتل نفسى جزاء ما فعلته بأبى نعم ساعاقب انا نفسى هذا اخر سطر اكتبه من مذكراتى لاننى بعد هذا سانتحر نعم ساغسل ذنبى الذى اقترفته بدمى هو الذى سيطهرنى ذهبت الى المطبخ احضرت تلك السكين ونظرت الى غرفتى القى عليها نظره الوداع وهنا ........................................
الى هنا انتهى تحقيق الشرطه فى ذلك الحادث ابلغ الجيران عن تلك الرائحه المنبعثه من منزل جارهم وعندما حضرت الشرطه وجدو شابا غارقا فى دمائه ومذبوح من العنق ووجدو والده مطعون فى غرفته ووجدو تلك المذكرات التى عرفو منها كل شئ ووجدو ايضا تلك الرساله بجوار الهاتف واتضح ان الاب هو من كتبها اذن فعلا اختفت الام وصغيرها ولا احد يعلم اين وكذلك انتحر الابن الاكبر وقتل الاب ومعه سره الذى تحدث عنه ولده هل فعلا والده هو من فعل هذا بامه واخيه لقد مات كلاهما وهو يحتفظ بذلك السر لنفسه ولم ولن يعرف احد ما هو سر ذلك الاب ولا اين اختفت زوجته وابنه
دى بقى قصه كده يعنى كنت فاضى فكتبتها كنت فى اولى ثانوى ساعتها ومعرضتهاش على حد خوفا من الانتقاد بس انتو هتلاقو فيها عيوب بس انا عايز رايكم فى القصه وهل ينفع اكتب ولا لا
سلام عليكم ورحمه الله وبركاته



هناك 8 تعليقات:
موهوب جدا يا كايتو.. عاوزه اقول ان المفاجأه في الاحداث اهم حاجه في اي عمل درامي
بجد شيء في منتهي الجمال
و ياريت نتناقش في موضوع معين كده بس ابقي فكرني .. :)
حلوة القصة و استمر في الكتابة ان شاء الله :)
بجد القصه رائعه بمعني الكلمه
وحلوه جداجدا
وياريت تستمر في كتابه القصص
وياريت كمان اشوف قريب قصتك الجديده
.......sandy_bel
أسلوبك جميل ومش ينفع تكتب قصص..لا ده كأنك بتكتب قصص من زمان إستمر ....ونورت مدونتي
حلوه يا احمد استمر استمر انا بحب القصص اللي من الانواع دي بس في تعليق بسيط
هو لما قتل باباه بالسكينه ليه راح جاب سكينه تانيه من المطبخ مش كانت تبقي بنفس السكينه احسن :D:D:D
Harry P0tter
شكرا ليكم كلكم على ردودكم نورتو المدونه بجد شجعتونى انى استمر فى الكتابه وان شاء الله اكون عند حسن ظنكم يارب شكرا ليكى يا ياسو وشكرا يا انولليبيان وشكرا ساندى و هيرت ويسبر وشكرا يا هارى بوتر وبالنسبه لتعليقك هو جاب سكينه تانيه ليه كتر سكاكين عندهم :D:D:D
لأ يا ابو طالب في منك امل يا واد .. استمر وانا هبقى اكلمك في الموضوع ده :D
سيبتلك واجب :) روح شوفه يالا
إرسال تعليق