الخميس، 22 مايو 2008

وعدتكم انى اجيب لكم شعر مع الاحتفاظ بحقوق الملكيه الفكريه فيه ودى قصيده للشاعر الكبير اللى انا شخصيا بموت فيه
فاروق جويده الانسان الحساس والفنان المعبر بجد الراجل ده ملوش مثيل واسيبكم مع القصيده

فى عينيك عنوانى


وقالت : سوف تنسانى
وتنسى أننى يوماً
وهبتك نبض وجدانى
وتعشق موجة أخرى
و تهجر دفء شطآنى
وتجلس مثلما كنا
لتسمع بعض ألحانى
و لا تعنيك أحزانى
و يسقط كامنى اسمى
و سوف يتوه عنوانى
ترى .. ستقول يا عمرى
بأنك كنت تهوانى ؟!!



فقلت : هواك إيمانى
ومغفرتى وعصيانى
أتيتك والمنى عندى
بقايا بين أحضانى
ربيع مات طائره
على أنقاض بستان
رياح الحزن تعصرنى
وتسخر بين وجدانى
أحبكِ واحة هدأت
عليها كل أحزانى
أحبكِ نسمة تروى
لصمت الناس .. ألحانى
أحبكِ نشوة تسرى
وتشعل نار بركانى
أحبكِ انتِ يا أملاً
كضوء الصبح يلقانى
أماتَ الحب عشاقا
وحبكِ انتِ أحيانى
و لو خيرت فى وطن
لقلت : هواكِ أوطانى
و لو انساكى يا عمرى
حنايا القلب .. تنسانى
إذا ما ضعت فى درب
ففى عينيك .. عنوانى

ليست هناك تعليقات: